الشيخ قاسم الطهراني
212
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر
4 - أحمد بن إبراهيم بن عمر بن الفرج بن أحمد بن سابور الفاروثي عز الدين أبو العباس الواسطي ، ذكر ابن الفوطي « 1 » وصيته لإبراهيم بن علي بن الحسن يعرف بالفاخر الابرقوهي الفقيه المحدث وفيها : « أوصيه أن يصون نفسه عن الإصغاء إلى ما يخالف شعائر الطريقة وتعظيم الدين » فإنها تدل على إنتماء الرجل إلى الطريقة والتصوف ومشايخ الصوفية عادة يوصون تلامذتهم بعدم الخروج عن نطاق الطريقة والشريعة معا . وترجمه السبكي ( م : 774 ) واصفا إياه : « . . . كان فقيها مقرئا زاهدا عابدا زاهدا » « 2 » . وأضاف في الطبقات الوسطى : « صوفيا » . وفيه سمع ببغداد من عمر بن كرم الدينوري والشيخ شهاب الدين السهروردي وأضاف في الطبقات الوسطى : « ومنه لبس خرقة التصوف » كما أضاف في الطبقات الوسطى : « له أصحاب يقتدون بآدابه . . . » . وترجمه ابن العماد الحنبلي « 3 » واصفا إياه ب : « الواسطي الشافعي المقرئ الصوفي شيخ العراق . . . لبس الخرقة من السهروردي » .
--> ( 1 ) مجمع الألقاب ومعجم الآداب : ج ، ص ، رقم 3222 . ( 2 ) الطبقات الشافعية الكبرى : ج 8 ، ص 6 . ( 3 ) شذرات الذهب : ج 5 ، ص 425 .